
ذ . عبد العالي كاري
🔹 كلمة لا بد منها 🔹
استياء وسخط عارمين، بل تذمر مشروع وسط ساكنة جماعة عين قنصرة إقليم مولاي يعقوب جهة فاس مكناس، بسبب مشكل الماء الصالح للشرب، هذه المادة الحيوية الأساسية في المعيش اليومي للساكنة، والتي خلقت بعدم توفرها بالشكل العادي ، أو بانقطاعاتها المتكررة بدون سابق إشعار خصوصا خلال فترة بداية الصيف وأيام عيد الأضحىالمبارك ،شللا شبه تام لكل مناحي الحياة ، المساكن ، المحلات التجارية، المدارس ، المؤسسات الإدارية( المستوصف، دار الولادة، القيادة ، الجماعة …….) ، بالإضافة إلى الأوراش التتنموية المفتوحة بتراب الجماعة.

المجلس الجماعي لعين قنصرة لم يأل جهدا في طرق أبواب السلطات ، مصالح الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس مكناس، بل دق ناقوس الخطر في أكثر من مناسبة عبر المراسلات، الاتصالات الهاتفية والمباشرة ، والاجتماعات العادية والاستعجالية، لإيجاد حلول جدرية ووضع حد نهائي للمشاكل المرتبطة بتدبير الشأن المائي، لكن لا حلول عملية ناجعة اللهم التسويف ، بل أحيانا الاذان الصماء ( لا من يجيب ) ، وحلول ترقيعية أكدت الأيام محدوديتها .
لقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى، والتدخل العاجل للشركة المختصة أصبح ضروريا صونا لكرامة الساكنة التي أضحت معاناتها تزداد يوما بعد يوم لأنه بكل بساطة ” الماء هو الحياة ” ، وإلا مكرهين لا أبطال سيترك مسيرو ومدبرو الشأن المحلي الجمل بما حمل ، لأن لا لوم فوق الطاقة .
